المعرفة النموذجية الجديدة-بنين

تعد المدرسة هي الميدان الأساسي لتطبيق سياسة التعليم ، وذلك لدورها الهام

في إمداد المجتمع بحاجته من الكفاءات المؤهلة تربويا وتعليميا ومهاريا،

إن تحقيق ذلك يتطلب بذل كل الجهود الممكنة لتعزيز دور المدرسة في مد وأصرار

التعاون مع المجتمع المحيط بها بمختلف شرائحه ، والتكامل مع أفراده ومؤسساته

للقيام بوظائفها التعليمية والتربوية المتعددة ، وخاصة ماتقوم به من دور ريادي مؤثر

في التنشئة الاجتماعية السليمة لطلابها،وذلك لأن المدرسة تعتبر أداة استكمال ،

أي أنها تكمل تربية البيت وتعد الفرد للحياة في مجتمعه الكبير، وهي أداة لتصحيح الأخطاء

التي ترتكبها مؤسسات أخرى في المجتمع،كما أنها تنسق الجهود التي تبذلها مختلف الجهات

لترشدها إلى أفضل الأساليب التربوية الملائمة للطلاب والضرورة تقتضي أن ترتبط المدرسة ارتباطا وثيقا بالمجتمع.

إن إعادة الدور الريادي للمدرسة في خدمة المجتمع يتطلب منها أن تكون مدرسة فاعلة

تخطط لأن يكون من أهدافها الرئيسية امتداد أنشطتها التربوية والتعليمية إلى خارج نطاق المدرسة،

وعدم حصر جهودها في تنفيذ مايطلب منها وفقا للمفهوم الضيق والتقليدي للمنهج المدرسي