أهدافنا

أهداف المرحلـــة الثانويــــــة

تعتبر الأهداف بمثابة مجموعة من المبادئ العامة التى تعبر عن طموحات وآمال المجتمع الكويتي من المرحلة الثانوية ، فهى تعمل كموجهات عامة للعمل التربوى فى هذه المرحلة ، والتى تتوضح فيما يلى :- 

  1. بناء الشخصية القادرة على مواجهة المستقبل مع التأكيد على الهوية الثقافية الوطنية والعربية والإسلامية دون تعصب يرفض تطور الفكر العالمي.
  2. إعداد الطالب القادر على الابتكار والتجديد والتحليل بتزويده بالمهارات الفكرية والعقلية اللازمة لعملية التعلم الذاتي.
  3. ترسيخ القيم الدينية والسلوكية في نفوس الطلبة والكشف عن استعداداتهم وقدراتهم ومهاراتهم والعمل على تنميتها.
  4. إعداد الطالب لمواصلة تعليمه العالي والجامعي تحقيقا للتنمية الشاملة.
  5. الاهتمام برعاية الطلبة الفائقين وإتاحة الفرصة للموهوبين منهم بصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.
  6. إكساب الطلبة المفاهيم العملية الإنسانية في هذا العصر لتسخيرها لخدمة المجتمع.
  7. تنمية تقدير المسؤولية والعمل على أن يدرك الطالب ماله من حقوق وما عليه من واجبات.
  8. تنمية المهارات والميول والقدرات الخاصة مع إكساب الطالب حس التذوق الفني.
  9. التعرف على حاجات المجتمع وإعداد جيل يسهم مساهمة فاعلة في النهوض بالمجتمع وتطوره.

وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف، ينبغي أن يعمل نظام التعليم الثانوي على أن يتوافر لدى المتعلمين القدرات والمهارات التالية:

  • القدرة العالية على التعبير شفاهة وكتابة، والتمتع بمهارة الاتصال بالآخرين.
  • إجادة اللغة العربية و آدابها والعلوم الاجتماعية وبخاصة ما يساعده على تفهم العالم المحيط به وكيفية تطوره.
  • إجادة الرياضيات والقدرة على استخدامها وتطبيقـها في المتطلبات الحياتيـة المختلفة.
  • إجادة العلوم الطبيعية والتعرف على علاقة هذه العلوم بالبيئة المحيطة بالطالب.
  • إجادة لغة أجنبية واحدة على الأقل بما يفتح الأبواب أمام الطالب للتعرف على ثقافة الآخر .
  • إجادة استخدام الحاسب الآلي وأساليب تقنية المعلومات.
  • القدرة على تحديد المشكلات وتحليلها والبحث عن حلول مبتكرة وخلاقة.

  • وبصفة عامة فإنه ينبغي أن تعبر تلك الأهداف عن نواتج ومخرجات تعليمية يمكن قياسها من مثل:

    • القدرة على توظيف المعلومات في حياة الطالب وفي حل مشكلاته وفي تطوير بيئته ومعالجة قضاياه.
    • منهجية التفكير واتباع الأسلوب العلمي فيه.
    • إتقان أساليب التعلم الذاتي والقدرة على الرجوع إلى مصادر المعرفة والإفادة منها.
    • القدرة على اتخاذ القرار المستند إلى المعلومات الموثقة ومراعاة الموضوعية فيه.
    • القدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة من خلال استخدام المناسب منها، والوعي بصيانتها وتطويرها.
    • القدرة العلمية على التحليل والتفسير والتنبؤ .