أهدافنا

الأهداف العامة لتأسيس مدرسة المعرفة النموذجية بنين

في الوقت الذي أخذت فيه فكرة التأسيس تتبلور لدى أصحاب مدرسة المعرفة النموذجية ، وضعوا نصب أعينهم أهدافاً تربوية، واجتماعية، وإنسانية غاية في الأهمية. وقد عملوا جاهدين على تهيئة المناخ الملائم، وتوفير الإمكانات الضخمة من أجل تحقيق هذه الأهداف على الوجه الأكمل.

أهداف المدرسة

1. المدرسة هي مؤسسة تربوية، تعليمية واجتماعية هدفها إكساب الطالب الثقافة الواسعة التي تتلائم مع تطورات عصرنا ليواجه الحياة بكرامة وشجاعة.

2. صقل شخصية الطالب وتنمية قدراته وميوله الشخصية واعتباره قيمه عليا.

4. تطوير وترسيخ القيم الاجتماعية والديمقراطية لاحترام الإنسان وترسخ قيم المساواة والعدل والتسامح والصبر.

5. نبذ العنف الذي يعتبر ظاهرة اجتماعية فاسدة والعمل على تخفيفه قدر المستطاع وبأقصى الجهود الممكنة.

6. تنمية روح الانتماء للمدرسة والحرص على سمعتها الطيبة والعمل دائما على رفع مستواها وتحقيق أسس الاحترام المتبادل بين الهيئة التدريسية والطلاب.

7. المشاركة الفعالة للآباء والأهالي في العملية التربوية وتطوير بناء شخصية الطالب والعمل معا في تحقيق الأهداف التربوية والشخصية.

8. تشجيع الطالب على تحمل المسؤولية والمبادرة والقيادة في إطار المجموعة.

أولاً: الأهداف التربوية:

لاشك أن التربية تلعب دوراً أساسياً في حياة الإنسان باعتبارها سياسة قومية ودعامة أساسية في بناء المجتمع لا يمكن تجاهلها، خاصة وأنها تركز على تنمية شخصية المتعلم وإعداده ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع. وحيث أن التربية بمفهومها الشامل تعني ” جملة الأفعال والآثار التي يحدثها كائن إنساني بإرادته، في كائن إنساني آخر ، بهدف خلق الاستعدادات المتنوعة التي تمكن ذلك الكائن المتلقي من تحقيق غاياته وهو في طور النضج ” فقد تبنت المدرسة الوطنية أهدافاً تربوية شاملة وفق خطة مدروسة وبعيدة المدى، تعمل على تحقيقها على مدى الأجيال المتعاقبة.

وتتلخص هذه الأهداف فيما يلي:

1– بناء شخصية المتعلم بناءً تربوياً سليماً ومتكاملا، وتنمية مداركه وقدراته، وتعويده على تحمل المسئولية في حياته المستقبلية.

2- إعداد المتعلمين لاستيعاب التقدم في العلوم والتكنولوجيا، والذي يسير بخطى واسعة في عالمنا المعاصر، مع العناية التربوية القصوى بهم ليصبحوا علماء المستقبل ومشاعل التقدم في مجتمعهم..

6- غرس مبادئ التعاون بين الشعوب، وتحقيق السلام العالمي، ونبذ التمييز العنصري أو التعصب الديني في نفوس الناشئة بأسلوب تربوي إنساني.

هذا الدور الفاعل للتربية لن يتحقق إلا إذا أدركنا أهمية التربية في بناء الإنسان باعتباره اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والعنصر الأساسي في تقدمه ونموه.

ثانياً: الأهداف الاجتماعية:

من الأهداف الاجتماعية التي تبنتها المدرسة والتي سعت وتسعى إلى تحقيقها في مختلف المجالات، ما يلي :

1- القيام بعملية التنشئة الاجتماعية الصالحة لمختلف الفئات الطلابية، من خلال تنمية قدرات الطلاب والكشف عن مواهبهم وميولهم.

2- تهيئة الظروف الملائمة التي تساعد على تحقيق النمو الانفعالي والاجتماعي والفكري والبدني لدى الطلاب.

3- العمل على استثمار أوقات فراغ الطلاب في أعمال تعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم، وتشبع حاجاتهم النفسية والاجتماعية، وتصونهم من عوامل الانحراف.

5- معاونة الطلاب على حل مشكلاتهم الانفعالية التي يمرون بها، كفقدان الثقة بالنفس، والشعور بالنقص، أو العدوان، أو الازدراء من جانب لاآخرين وغير ذلك من المشكلات الانفعالية.

6- مساعدة الطلاب على مواجهة مشكلاتهم ، وما يترتب عليها من مشكلات دراسية، كالغياب المتكرر ، أو الهروب من المدرسة، أو الاعتداء على الغير، أو النفور من الجو التعليمي، بجانب مشكلات التخلف الدراسي وما يترتب عليها من آثار سلبية.

12- توثيق الصلة بين المدرسة والبيت من أجل ضمان التحصيل الدراسي المنشود، وذلك من خلال إنشاء مجالس الآباء والمعلمين.

13- تنظيم الاحتفالات في المناسبات العلمية والأعياد الدينية ، والبرامج والندوات الثقافية والعلمية، بهدف نشر الوعي الثقافي بين الطلاب.

14- تعويد الطلاب على احترام النظم الاجتماعية العامة، والعادات والتقاليد والأعراف السائدة في المجتمع، وغرس بذور لاإيمان في نفوسهم بالأهداف القومية العامة والإسهام في تحقيق التقدم في المجتمع.

هذه الأهداف في مجملها لن تتحقق إلا من خلال تحقيق الوظيفة الاجتماعية للمدرسة، وكل ذلك يتم عن طريق تضافر الجهود القيادية في المدرسة.

 

استيعاب واحترام مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه.

  • تنمية شعور الطالب بالانتماء إلى وطنه ومجتمعه ، والعمل على خدمة هذا الوطن والشعور بالمسؤولية نحوه.
  • تنمية القدرة على اتخاذ القرار وحل الخلاف بحكمة وعقلانية .
  • تطوير وعي الطالب وإرادته بمسؤوليته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه.
  • بث روح المودة والتعاون وحسن التعامل بين الطلبة ومدرسيهم وبين الطلبة أنفسهم متسلحين بمثل وقيم حريتنا ورسولنا الأول محمد عليه السلام
  • إدراك أن الإبداع والتذوق الجمالي سمة مهمة في شخصية الإنسان المسلم ضمن حدود مشروعة.
  • إكساب الطالب المهارات اللازمة التي يحتاجها لإكمال دراسته الجامعية بشكل مستقل .
  • تمكين الطالب من البحث عن المصادر الضرورية للمعلومات وبالتالي الاستنتاج السليم للمعلومات .
  • احترام وتقدير أهمية الوقت كونه العامل الأساسي في الالتزام والحفاظ على النظام .
  • خلق إدراك إيجابي لدى الطالب بكل ما يدور في المجتمعات من حوله من أجل التأقلم السليم مع الحياة العصرية .
  • مراعاة الفروق الفردية في التفكير والإبداع بين الطلبة ومحاولة دفعهم للوصول إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم.
  • تبني الموهوبين والمتفوقين ودفعهم للوصول بهم إلى الإبداع والتقدم لتخريج جيلاً متميز بإمكانيته يستطيع أن يواكب التحدي مع مجتمع سريع التقدم .
  • مساعدة الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم والتعامل معهم كظاهرة طبيعية يمكن التغلب عليها بل ومعالجتها .
  • إعداد الطلبة وتعريفهم بأساليب الحوار والنقاش مع الآخرين , وطرق الإقناع والتأثير .
  • ممارسة النشاط الرياضي وتشجيع الطلبة عليه لما فيه من تربية للروح والعقل والنفس على حب الخير للناس والتسامح مع الآخرين والسعي للوصول إلى الهدف .
  • ربط الأسرة بالمدرسة والتعامل مع الأهل على أنهم جزأ لا يتجزأ في نمو المدرسة وتطورها بتطور أبنائها .